جبال البلقاء الاخباري:في فرق شاسع بين شخص وُلد وفي فمه ملعقة من العلاقات، محسوب على النخب، محاط بأصحاب المناصب، وكل طريق أمامه مفتوح لأن هناك من يتصل نيابةً عنه…
اخوكم الاعلامي اشرف الشنيكات
وبين شخص بدأ من الصفر، لا ظهر له يستند إليه، ولا اسم كبير يحتمي به، ولا صاحب منصب يختصر له الطريق.
الأول قد ينجز في مكالمة هاتفية ما يحتاج غيره سنوات حتى يصل إليه.
أما الذي اختار أن يبني نفسه بنفسه، فقد يقضي عشرات السنين وهو يدفع ثمن كل خطوة، ويثبت نفسه في كل موقع، ويطرق أبوابًا كان يمكن لغيره أن يفتحها باتصال واحد.
وهنا لا تتحدثوا لي عن "الكفاءة" فقط…
فبعض الناس لم يصلوا لأنهم الأكثر كفاءة، بل لأن الطريق كان مفروشًا لهم منذ البداية.
وبعضنا لم يكن الطريق مفروشًا له أصلًا…
بل كان عليه أن يشقّه بيديه.
لذلك لا تقارنوا نتائجنا بنتائج من بدأ من الصف الأول، بينما بدأنا نحن من آخر الصف.
أنا لا أخجل من أن طريقي كان أطول…
بل أعتز به.
لأن كل خطوة قطعتها كانت باسمي، وكل باب فتحته كان بجهدي، وكل موقع وصلت إليه لم يكن هدية من أحد.
وقد يتأخر من يبني نفسه بنفسه…
لكن حين يصل، لا يكون مدينًا لأحد.
اخوكم الاعلامي اشرف الشنيكات