Skip Navigation Links
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
ارسل خبر
                 الإثنين , 29 تشرين الثاني 2021 م
Skip Navigation Links
اخبار البلقاء
نبض الوطن
برلمانيات
رجال الوطن
اخبار المجتمع
عربي دولي
اخبار الرياضة
منوعات وفنون
واحة الايمان
33 وفاة و5661 إصابة كورونا جديدة في الأردن
اقلام حرة
الأربعاء , 27 تشرين الأول , 2021 :: 9:20 ص
الانقلاب السوداني «الحلقة الثانية».....حمادة فراعنة

جبال البلقاء الاخباري: أينما حل الأميركي جيفري فيلتمان ترك وراءه الخراب، هذا ما فعله في فلسطين ولبنان وها هو في السودان آخر من التقى مع عبدالفتاح البرهان، ومع عبدالله حمدوك، الأول قاد الانقلاب، والثاني تم اقتياده للاعتقال.

قادة العسكر الإنقلاببين، أبلغوا المستعمرة عبر وفدهم في تل أبيب، التي أعلنت موقفاً تعارض مع كل المواقف السودانية والعربية والدولية، الشاجبة والرافضة للإنقلاب، والمحذرة بما فيها الولايات المتحدة من تداعي الانقلاب العسكري، ولكن تل أبيب رحبت بخطوة العسكر ضد المدنيين، فالعسكر مع تطبيع العلاقات مع المستعمرة، ومن المتوقع أن يقع التعاون مع جيشها وأجهزتها، ليمتد ليشمل مواقع عديدة في إفريقيا، ضد شعوبها، بما فيها الشعب السوداني وقواه الحية التي ترفض التطبيع مع المستعمرة، ومواصلة التمسك بدعم الشعب الفلسطيني وإسناده من أجل التخلص من الاحتلال، واستعادة حقوقه وكرامته على أرض وطنه المصادرة.

شعب السودان بمسلميه ومسيحييه ينحاز لرسالة السماء، ومظاهرها على الأرض في فلسطين، نحو المسجد الأقصى، ونحو كنيسة القيامة، لا يقبل المساس والتطاول عليهما من قبل المستعمرة، رافضاً عبرنتها وأسرلتها وتهويدها.

التضليل الذي يمارسه قادة الإنقلاب، لن يخدم شعب السودان، عبر الإيحاء أنهم اختلفوا مع المدنيين في التفاصيل والإجراءات، وليس هدفهم الاستيلاء على السلطة، وهو تضليل، لأنهم لو كانوا كذلك لتعلموا من الراحل سوار الذهب الذي تجاوب مع ثورة شعبه ضد النميري، فأطاح به على أثر انتفاضة السودانيين في نيسان ابريل 1985، ولكنه سلّم السلطة للقوى السياسية التي احتكمت لنتائج صناديق الاقتراع مع بداية العام 1986، حين تولى رئاسة الدولة أحمد الميرغني ورئاسة الحكومة الصادق المهدي، حتى 30 حزيران 1989، حينما قاد عمر البشير إنقلاباً عسكرياً أطاح بالحكم المدني وتسلط على الحكم، وسجل رقماً قياسياً في إدارة الدولة منفرداً لمدة ثلاثين عاماً حتى تم عزله عام 2019.

السودان من أكثر البلدان العربية، تحركاً وحيوية في المواجهة بين حكم العسكر المتسلط، وبين القوى السياسية المتحفزة للعمل والفعل في مواجهة تسلط العسكر، ومن أجل تعزيز تطلعات السودانيين نحو الأهداف الجوهرية الأربعة : 1- إستكمال الاستقلال السياسي والاقتصادي، 2- توفير العدالة الاجتماعية، 3- ممارسة الديمقراطية والاحتكام إلى صناديق الاقتراع، 4- الانحياز الواضح على المستوى القومي في دعم نضال الشعب الفلسطيني، وفي مواجهة المستعمرة وسياساتها التوسعية الاحتلالية.

لم يستقر الحال للعسكر رغم تفوقهم الميداني، واحتكامهم لقوة السلاح، واعتقالهم لرئيس الحكومة وقادة الأحزاب، ولكن تحركات الشارع ضد العسكر، وسقوط الشهداء والجرحى، مظاهر إدانة وتعرية لسلوك العسكر، مع تحركات المجتمع الدولي، ستفرض على العسكر نتائج لن تستجيب لتطلعاتهم الفردية الأحادية، وهناك احتمالين الأول أن يظهر من بين العسكر من يتحرك للقيام بإنقلاب مُضاد، والثاني أن يتراجع عبدالفتاح البرهان أمام الضغوط ويطلق سراح المعتقلين ويصل إلى اتفاق جديد مع «قوى الحرية والتغيير».

السودان مفتوح على كل الاحتمالات، والأمل أن يخرج من أزمته بأقل الخسائر وبأسرع ما يمكن.

الدستور


إرسال إلى صديق
الانقلاب السوداني «الحلقة الثانية».....حمادة فراعنة'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2021 © جميع الحقوق محفوظة - موقع جبال البلقاء الاخباري

الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (جبال البلقاء الاخباري)،الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط.