Skip Navigation Links
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
ارسل خبر
                 الأحد , 25 آب 2019 م
Skip Navigation Links
اخبار البلقاء
نبض الوطن
برلمانيات
رجال الوطن
اخبار المجتمع
عربي دولي
اخبار الرياضة
منوعات وفنون
واحة الايمان
واحة الايمان
الأربعاء , 12 حزيران , 2019 :: 1:15 م
مسائل في صيام الست من شوال..إعداد مفتي البلقاء د هاني خليل عابد

جبال البلقاء الاخباري: الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على من فتح الله به أعينا عمياً ، وآذاناً صماً، وقلوباً غُلفا ، سيدنا محمد الهادي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين :

أما بعد : فإنّ من علامة التوفيق وقبول الطاعة ، الانتقال من طاعةٍ إلى طاعةٍ ، ومن قربةٍ إلى أخرى ، ويتجلى هذا في عبادة الصيام ، في قوله صلوات الله عليه «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال، كان كصيام الدهر»(رواه مسلم /كتاب الصيام / رقم 1161) وتثور أسئلة لمن يمر به هذا الحديث ، ومنها ما حكم صيام هذه الأيام ؟ وما  فضلها ؟ وما الحكمة منها ؟ وهل يحصل الثواب لمن صامها متتابعة أم متفرقة ؟ وهل ينال ثوابها من شغل وقت شوال بصيام القضاء ؟ وهل تقضى عند فواتها ؟ فتلك ست مسائل عمدت إلى تلخيصها ؛ ليستفاد منها في هذا الباب ، وبالله التوفيق. 

المسألة الأولى : حكم صيامها 
قال النووي في شرحه لحديث الصيام في شوال في شرح مسلم :" فيه دلالة صريحة لمذهب الشافعي وأحمد وداود وموافقيهم في استحباب صوم هذه الستة

 المسألة الثانية فضلها 
صيام الست من شوال من الصيام المندوب الذي رتب عليه الشرع الشريف الثواب والأجر العظيم وكان فاعلها كمن صام الدهر ، والدهر هنا السنة ، ولذا قال العلماء وإنما كان ذلك كصيام الدهر لأن الحسنة بعشر أمثالها ، فرمضان بعشرة أشهر والستة بشهرين ، وقد جاء هذا في حديث مرفوع في كتاب النسائي(شرح النووي على مسلم 8/56) ، 

ثالثا الحكمة منها :
في معاودة الصيام بعد رمضان فوائد عديدة ومنها :
1-: صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله كما سبق. 
2-: صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها ، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص فإن الفرائض تجبر أو تكمل بالنوافل يوم القيامة.
3-: معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان فإن الله إذا تقبل عمل عبد وفقه لعمل صالح بعده، 
4-ومنها: أن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب كما سبق ذكره وأن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكرا لهذه النعمة فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب ( لطائف المعارف لابن رجب بتلخيص ص220) فصوم رمضان فرض فلا مناص من صيامه لكن صيام الست وقع بالاختيار ، فيا سعادة من سارع في مرضاة خالقه ومولاه طواعية ومحبة وكان من قوم قال الله فيهم ( يحبهم ويحبونه ) (المائدة : 54)

رابعا : أحكامها
1-يستحب التتابع في صيام الست من شوال  بعد العيد ،ولكن لو وقع صيامها متفرقا صح الصيام ،ونال الأجر والثواب وفضيلة التتابع لما في التأخير من العوائق التي تعرض للإنسان فتقعده  مثل الكسل أو ما يشغل من شأن الحياة .
2-الأصل أن يبدأ من أفطر بعذر في رمضان بالقضاء ، ولكن يجوز له أن يبدأ بصيام الست من شوال وأما من تعدى بفطره في رمضان فيلزمه البدء بالقضاء ،
3- صيام الست من شوال من صيام النافلة، ويجوز فيه النية قبل الزوال لمن لم يأت بمناف للصيام قبله ،  قال النووي :" صوم النافلة يجوز بنية في النهار قبل زوال الشمس"  من صام التطوع ، 
4-ومنه صيام الست من رمضان وغيره من الصيام المفروض والمسنون من أكل فيه أو فعل مقطراً ناسيا، فصيامه صحيح ، قال الشافعي رحمه الله :" وإذا أكل الصائم أو شرب في رمضان أو نذر أو صوم كفارة أو واجب بوجه من الوجوه أو تطوع ناسيا، فصومه تام ولا قضاء عليه( الأم للشافعي /دار المعرفة بيروت /1990/2/284 فينبغي للمسلم المبادرة للطاعات ،ويأتي بصيام الست على الوجه الأكمل فإن أفطر أياما معدودة لعذر مرض ونحوه فيستحب له البدء بالقضاء ثم يأتي بصيام الست ويلزمه البدء بالقضاء إن أفطر بغير عذر ،وأما من أفطر أياما كثيرة كالمرأة تكون في شهر رمضان نفساء ولو بدأت بالقضاء في شوال لفاتها أجر صيام الست فلها أن تبدأ بالتطوع مع العزم على القضاء قبل دخول رمضان من العام القادم ، لحديث السيدة عائشة رضي الله عنها :" كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان» (رواه البخاري / كتاب الصيام/ باب: متى يقضى قضاء رمضان/رقم 1950 ومسلم في الصيام باب قضاء رمضان في شعبان رقم 1146 ومن شغل شوال بقضاء نرجو الله أن يكون قد حصل له ثواب القضاء وثواب صيام هذه الأيام الفاضلة مع التنبيه أن له ثوابا دون الثواب الأكمل فلكل امرئ ما نوى ولكل مجتهد نصيب .

إرسال إلى صديق
مسائل في صيام الست من شوال..إعداد مفتي البلقاء د هاني خليل عابد'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2017 © جميع الحقوق محفوظة - موقع جبال البلقاء الاخباري

الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (جبال البلقاء الاخباري)،الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط.