Skip Navigation Links
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
ارسل خبر
                 الأربعاء , 29 أيار 2024 م
Skip Navigation Links
اخبار البلقاء
نبض الوطن
برلمانيات
رجال الوطن
اخبار المجتمع
عربي دولي
اخبار الرياضة
منوعات وفنون
واحة الايمان
منوعات وفنون
الثلاثاء , 14 أيار , 2024 :: 9:54 ص
هل يزيد استخدام الإنترنت السعادة أو الحزن؟

جبال البلقاء الاخباري: خلصت دراسة كبيرة، استندت إلى استطلاع غالوب العالمي بمشاركة أكثر من مليوني شخص في 168 دولة، إلى أن تزايد الوصول إلى الإنترنت يرتبط بتحسن الرفاهية في جميع أنحاء العالم.

ويبدو أن هذه النتيجة تتعارض مع المخاوف من أن الهواتف الذكية أدت إلى تسونامي من مشاكل الصحة العقلية، ما يترك أسئلة عديدة دون إجابة، مثل: إدمان مشاهدة منصات التلفزيون وألعاب الكمبيوتر، ومشاكل التنمر.

وبحسب "نيو ساينتست"، أجريت الدراسة في جامعة كاليفورنيا، وسأل استطلاع غالوب الناس عن 8 مؤشرات مختلفة للرفاهية، بما في ذلك الرضا عن الحياة والتجارب الإيجابية أو السلبية، فضلاً عن جمع البيانات الديموغرافية.

وحلل الباحثون الإجابات التي تم الحصول عليها من 168 دولة بين عامي 2006 و2021.

ووجد البحث أنه من المرجح أن يتمتع الغالبية العظمى من الناس برفاهية أعلى إذا كان لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت.

وظلت هذه الارتباطات الإيجابية قائمة حتى عندما تم تعديل التحليلات لتأخذ في الاعتبار احتمال استخدام الأشخاص للإنترنت بشكل أكبر إذا كان لديهم دخل أو مستوى تعليمي أعلى.

ولم تتطرق أسئلة الاستطلاع إلى جوانب تتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي، مثل ما إذا كانت قد تسهل التنمر، أو تروج لصور جسدية غير واقعية، أو حتى تسمح بالتطرف، أو تؤدي إلى الاستهلاك المفرط للتنكولوجيا.

وعلى الرغم من أن النتائج لا تثبت أن الوصول إلى الإنترنت يزيد من سعادة الناس، إلا أنها تشير إلى أنه قد يساعدهم في تكوين صداقات، أو الوصول إلى المزيد من فرص العمل، وهي تقنيات اجتماعية جديدة.  



التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2023 © جميع الحقوق محفوظة - موقع جبال البلقاء الاخباري

الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (جبال البلقاء الاخباري)،الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط.