Skip Navigation Links
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
ارسل خبر
                 الجمعة , 09 تشرين الأول 2026 �
Skip Navigation Links
اخبار البلقاء
نبض الوطن
برلمانيات
شخصيات ومسيرة عطاء
اخبار المجتمع
عربي دولي
اخبار الرياضة
منوعات وفنون
واحة الايمان
منوعات وفنون
السبت , 12 أيلول , 2026 :: 1:38 م
نصائح الغذاء المضللة.. دراسة تحذر من فخ الطعام الصحي

جبال البقاء الاخباري:يبدأ الأمر غالبا بمقطع قصير يعد المتابع بجسم أكثر رشاقة أو أمعاء أكثر صحة، قبل أن يتحول الطعام إلى قائمة من الممنوعات والقواعد الصارمة والمكملات التي تبدو ضرورية. وتكشف دراسة حديثة أن قسما كبيرا من محتوى التغذية المنتشر على "تيك توك" و"إنستغرام"، قد يقدم معلومات مضللة ويربط الصحة بالمظهر المثالي.

 

وحلل باحثون من جامعة فلندرز الأسترالية 300 مقطع، بواقع 150 مقطعا من كل منصة، ظهرت تحت وسوم تتعلق بنمط الحياة الصحي والتغذية و"الأكل النظيف".


ووجدت الدراسة، المنشورة في دورية "التكنولوجيا في العلوم السلوكية"، أن 78 بالمائة من صناع المحتوى الذين شملهم التحليل لا يحملون مؤهلات معترف بها، في مجالات الصحة أو التغذية أو اللياقة البدنية.


وصنف الباحثون 68 بالمائة من المعلومات المقدمة بأنها مضللة أو خادعة، فيما احتوت 5.7 بالمائة من المقاطع على معلومات اعتبرت ضارة. ولم تتجاوز نسبة المعلومات الموثوقة 15.3 بالمائة على :تيك توك" و11.3 بالمائة على "إنستغرام". بحسب ما نشر موقع "سكاي نيوز عربية".



الصحة في صورة جسد مثالي
لم تقتصر المشكلة على دقة المعلومات، إذ رصد الباحثون طريقة متكررة لتقديم الطعام الصحي باعتباره وسيلة للوصول إلى شكل جسدي محدد.

وأظهر التحليل أن 63 بالمائة من المقاطع تضمنت ما وصفته الدراسة بـ"تشييء الجسد"، من خلال التركيز على أجزاء معينة منه، أو تقديم الجسم النحيف والمشدود بوصفه دليلا على الصحة.


وكان هذا النمط أكثر حضورا على "إنستغرام"، حيث ظهر في 78 بالمائة من المقاطع، مقابل 48 بالمائة على "تيك توك". كما ربط عدد من صناع المحتوى مظهرهم الجسدي مباشرة بنظام غذائي أو منتج معين، في رسالة ضمنية تقول للمتابع: "إذا أكلت مثلي، ستبدو مثلي".


لكن الباحثة الرئيسية كاتي بورتيوس، أوضحت أن هذا الطرح يتجاهل تأثير عوامل متعددة في الصحة والمظهر، بينها الجينات ونمط الحياة والثقافة والظروف الشخصية، وأن نظاما غذائيا واحدا لا يناسب الجميع.



قواعد صارمة ومكملات "ضرورية"
ركز 67.3 بالمائة من المقاطع على مفهوم "الأكل النظيف" أو الصحي، بينما روج 75.3 بالمائة منها لمكملات غذائية أو ما يعرف بـ"الأطعمة الخارقة"، وغالبا من دون تقديم سياق علمي كاف.

وفرض نحو 29 بالمائة من المقاطع قواعد أو قيودا غذائية، مثل استبعاد السكر تماما أو الالتزام بكميات محددة من البروتين. كما استخدم واحد من كل خمسة مقاطع تقريبا لغة أخلاقية تقسم الطعام إلى "جيد" و"سيئ"، فيما تضمنت 16 بالمائة رسائل قائمة على التخويف وتجنب أطعمة معينة.


وترى الدراسة، أن هذه الأنماط تشبه سلوكيات مرتبطة بما يعرف بـ"الأورثوريكسيا العصبية"، وهي حالة تتمثل في الانشغال المفرط بتناول الأطعمة التي يُعتقد أنها صحية أو نقية، واتباع قواعد غذائية جامدة والشعور بالقلق عند مخالفتها.


وقد يدفع هذا الانشغال بعض الأشخاص، إلى استبعاد مجموعات غذائية كاملة أو تجنب المناسبات الاجتماعية خوفا من تناول طعام يعتبرونه غير صحي.



ماذا تثبت الدراسة؟
تكشف النتائج طبيعة الرسائل المتداولة، لكنها لا تثبت أن مشاهدة هذه المقاطع تؤدي مباشرة إلى اضطرابات الأكل، إذ لم تتابع الدراسة سلوك المستخدمين أو حالتهم الصحية.


كما اقتصر التحليل على محتوى موجه إلى النساء، وجُمعت المقاطع عبر ثلاثة وسوم خلال فترة محددة، ما يمنع تعميم النسب على جميع منشورات التغذية أو المجتمعات والمنصات.


ومع ذلك، أظهر التحليل فارقا واضحا بين المتخصصين وغير المتخصصين. فقد قدم أصحاب المؤهلات معلومات دقيقة في 45.5 بالمائة من مقاطعهم، مقابل 4.7 بالمائة فقط، لدى صناع المحتوى غير المؤهلين.


وتبرز علامات التحذير عندما يقدم المقطع نظاما واحدا بوصفه مناسبا للجميع، أو يربط قيمة الشخص باختياراته الغذائية، أو يعد بنتائج جسدية محددة، أو يروّج لمكملات وأطعمة باهظة من دون أدلة ومصادر واضحة.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2026 © جميع الحقوق محفوظة - موقع جبال البلقاء الاخباري

الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (جبال البلقاء الاخباري)،الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط.