Skip Navigation Links
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
ارسل خبر
                 السبت , 07 آذار 2026 �
Skip Navigation Links
اخبار البلقاء
نبض الوطن
برلمانيات
شخصيات ومسيرة عطاء
اخبار المجتمع
عربي دولي
اخبار الرياضة
منوعات وفنون
واحة الايمان
رأينا
الأربعاء , 18 شباط , 2026 :: 12:30 م
تعديلات الضمان… من أجل صحتك طبعاً! اشرف الشنيكات

جبال البلقاء الاخباري(اشرف الشنيكات):في آخر أخبار الكوكب، قرر البعض أن أفضل طريقة لإسعاد المواطنين هي تعديل قانون الضمان الاجتماعي. نعم، لأن المواطن في يستيقظ كل صباح وهو يقول: “ليت أحداً يرفع سن التقاعد أكثر، أشعر أني لم أتعب كفاية!”

تقول إن الهدف هو “الاستدامة”. والاستدامة هنا تعني – على ما يبدو – أن تستدام أنت في العمل حتى إشعارٍ آخر، وربما إلى أن يكرمك زملاؤك بدرعٍ مكتوب عليه: “موظف منذ العصر الطباشيري”.

أما فكرة رفع سن التقاعد، فهي خطوة عبقرية للحفاظ على لياقة المواطن. تخيّل متقاعداً في السبعين يركض خلف الباص لأنه ما زال “في عز شبابه الوظيفي”! رياضة مجانية، وضحك مجاني، وضمان… مؤجل.

وبخصوص الاقتطاعات، فلا داعي للقلق. هي مجرد مبالغ بسيطة تُخصم من راتبك، لدرجة أنك لن تشعر بها… لأنك أصلاً لم تعد تشعر بالراتب منذ سنوات. والجميل في الأمر أن التعديلات دائماً تُقدَّم على أنها “لمصلحة المواطن”، تماماً كما يُقدَّم الدواء المرّ على أنه “فيه شفاء”.

الرافضون لهذه التعديلات لا يريدون تعطيل التطوير، بل يريدون تطويراً لا يجعلهم يحسبون أعمارهم بالأرقام الرومانية. يريدون ضماناً يضمن لهم الراحة بعد سنوات الخدمة، لا سباق ماراثون جديد في نهاية العمر الوظيفي.

وفي النهاية، قد يقتنع المواطن بالتعديلات… لكن بعد أن يتأكد أن بطاقة التقاعد لن تُستبدل ببطاقة “متدرب مدى الحياة”. وحتى ذلك الحين، سيبقى السؤال: هل الضمان لضمان المستقبل، أم لضمان استمرارك في الدوام إلى الأبد؟



التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2023 © جميع الحقوق محفوظة - موقع جبال البلقاء الاخباري

الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (جبال البلقاء الاخباري)،الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط.