Skip Navigation Links
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
ارسل خبر
                 الأربعاء , 26 حزيران 2024 م
Skip Navigation Links
اخبار البلقاء
نبض الوطن
برلمانيات
رجال الوطن
اخبار المجتمع
عربي دولي
اخبار الرياضة
منوعات وفنون
واحة الايمان
اقلام حرة
الإثنين , 10 حزيران , 2024 :: 9:27 ص
" الجزيره تفضح إسرائيل وتوثق إنتصارات المقاومه في قطاع غزه "....كتب منور احمد الدباس

جبال البلقاء الاخباري: نعم والف الف نعم... اتقدم بالتحية الحاره المعطره الى فضائية الجزيره ، وإلى إدارتها الناجحه بامتياز ، وكل العاملين فيها من صحفيين وفنيين وإداريين ، وإلى مراسليها المنتشرين في كل اسقاع العالم ، واخص بالذكر المراسلين ومدراء المكاتب في غزة وفي كل فلسطين ، الذين ضربوا مثلا عاليا وابداعا قل نظيره ، ومهنيه صحفيه مميزه ناجحه رغم كل المواجهات الصعبه ، كانوا ينقلون وينشرون تفاصيل احداث غزه  ، اولا بأول في بث حي ومباشر كل مايحدث بمهنيه جوهرها الدقه والخبر المصور ، رغم كل ما يعترضهم من صعاب واخطار في معركة طوفان الأقصى وغيرها من الاحداث العربيه والعالميه . 
لكن في معركة طوفان الأقصى  والتي سينتصر فيها الحق على الباطل انتصرت غزه ومقاومتها ، ونجحت وابدعت فضائية الجزيره في نشر فديوهات انتصارات المقاومه في كل يوم وفي كل ساعه تنعش وتفرح نفوسنا بعرض انتصارات المقاومه بقيادة القسام ولولا هذه الجزيره الموقره لما تذوقنا كذلك نشوة اطلاق الصواريخ على مدن العدو الكبرى ، والذي كان حلما بعيد المنال ، وقد تحقق نصرا خلط كل الاوراق وفاق كل التوقعات ، وفرضت المقاومه الباسله في غزة  مفردات المعادله ، وهزمت من كان يقال عنه لم يقهر ، كل ذلك تحقق بصمود شعب غزه اهل العزه والشجاعة ، والتفافهم حول المقاومه العتيده المباركه ، والتي هي من قادت الدفاع عن القدس والمسجد الاقصى  ، ونقلت القضيه الفلسطينيه الى الرقم الاول في قضايا العالم ، والذي خرجت من دوله المسيرات ومن الجامعات في كل دول العالم الغربي والتي تندد بالعدو الصهيوني وتطالب بوقف الحرب والتدمير على اهالي قطاع غزة المجاهده الصابره المرابطه ، رغم كل ظروفها الصعبه والمعاناه الطويله من حصار من العدو الصهيوني ومن مصر الشقيقه والتي لنا عتب عليها كثير من واقع محبتنا لمصر  وشعب مصر وكذلك كل من يقف سلبا من المقاومه في غزة العزه .
لكن الذين كانوا يصفون صواريخ المقاومه بالعبثيه ، هم من كان يضحك على الشعب الفلسطيني بما يسمى بالمفاوضات القذره ، والتي مر من تحتها ومن خلالها الإستيطان وتغلغل في كل المدن الفلسطينيه في الضفه الغربيه ، وهم يسيرون وراء وهم المفاوضات الفارغه والخاليه من كل مضمون اكثر من 25 عام ، ومن اتفاقية أوسلو وهم يضحكون على الشعب الفلسطيني ، وتغريهم المناصب التي منحتها لهم إسرائيل ويتقاسمونها في السلطه فيما بينهم ، وينسقون امنيا مع العدو الصهيوني وتعتقل من يعجز العدو المحتل عن إعتقاله وتسلمه لهم ، وينادون  بالوحده الوطنيه وهم يعلمون علم اليقين  إستحاله أن يتفق  "الخائن والأمين "وهم يجتمعون معالعدو الصهيوني المحتل للتنسيق الأمني  وعلى اعلى المستويات .
 لقد سطر الفلسطينيون الوحده الوطنيه الحقيقيه بين كل الفلسطينيين متخطين بذلك سلطة أوسلوا ، الذين جمعتهم معركة طوفان الأقصى بقيادة حركة حماس وكل فصائل المقاومه في غزة الصابره المناضله ، ومن هنا اذا اراد العالم الغربي بقيادة الامريكان ان يبسط السلام  ويعم  في منطقة الشرق الأوسط عليها أن تعترف بالمقاومه الفلسطينيه بقيادة حركة حماس ، حيث انها اصبحت جزءا مهما ورقما صعبا  في حل قضية فلسطين ، وعلى الدول التي تدعم اسرائيل غربا وشرقا وعربا ، بأن تعلم أنه لا مفر لإسرائيل إلاّ ا أن تجنح للسلام ، وان يحصل الفلسطينيون على حقوقهم في دوله مستقله عاصمتها القدس ، وكذلك حق العوده للاجئين 1948 ان يعودوا الى وطنهم ، وإذا تحقق ذلك كله عند ذلك سيعم السلام والامان ، ورغم اني على يقين ان العدو المحتل إستحاله ان يتحقق معه السلام    .
لكن اسرائيل تاخذها العزة بالإثم ، تراوغ وترفض كل الحلول السياسيه ، ولا تعترف بالمبادرات سواء من العرب او من غير العرب ، وتعتمد على سياسة محاربة الفلسطينين عسكريا رغم انها تعلم بأنها خسرت كل المعارك مع المقاومه حيث انها لم تحقق شيء من اهدافها الوهميه  ، لكن المقاومه قد وصلت صواريخها الى كل مدن اسرائيل وهي تنتصر في كل معارك قطاع غزه وتقتل وتجرح العشرات من جنود وظباط جيش اسرائيل ، وان شعبها لولا اختبائه في الملاجىء لخسرت المئآت من سكانها ، بالمقابل اهل غزه الذين في كل واقعه يكون حالهم  يفترشون الارض وغطائهم السماء ، مكشوفين للمدافع والطائرات والصواريخ برا وبحرا وجوا ، ومع ذلك  رغم فقدان غزة 37 الف شهيد وأكثر من 80000 جريح الا انهم صامدون ويدعمون المقاومه بكل مايملكون .
لذلك على اسرائيل ومن يدعمها ان يفكروا جيدا ويعلموا أن المقاومه ستزداد قوه وصلابه وقد تعود المقاومه وتنبعث في الضفه الغربيه من جديد وتقاوم بالأحزمه الناسفه والسيارات المفخخه وتقلب الطاوله على العدو الصهيوني والمنسق الأمني المبجل  وتعيد عهد "ابو عمار" ، بعد ان استطاعت السلطه الفلسطينيه بقوة  الدولارات والمناصب اخفائها من الوجود وتجريد الشعب الفلسطيني في الضفه الغربيه من السلاح ، وتعود من جديد وتلتقي مع المقاومه في غزه ، ويكون عبر الأنفاق العملاقه ما بين الضفة وقطاع غزه لتحرير فلسطين من النهر الى البحر إن شاء الله ويعود الصهاينه الى اوطانهم التي قدموا منها  وهذا هو السيناريو الذي بات يلوح في الأفق .
                               منور أحمد الدباس


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2023 © جميع الحقوق محفوظة - موقع جبال البلقاء الاخباري

الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (جبال البلقاء الاخباري)،الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط.