Skip Navigation Links
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
ارسل خبر
                 السبت , 20 تموز 2024 م
Skip Navigation Links
اخبار البلقاء
نبض الوطن
برلمانيات
رجال الوطن
اخبار المجتمع
عربي دولي
اخبار الرياضة
منوعات وفنون
واحة الايمان
اقلام حرة
الإثنين , 24 حزيران , 2024 :: 10:02 ص
"السودان الشقيق بين الكعكة والسكين "...منور احمد الدباس

جبال البلقاء الاخباري: الحرب في السودان الشقيق قد قاربت على العام ولا تزال في ازدياد مستعر بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان الذي يمثل الشرعيه في السودان والطرف الثاني قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو الملقب "حميدتي" .
لقد بدأ الخلاف المخفي بين الطرفين  منذ تم الإنقلاب على نظام عمر البشير فكلاهما من يحاربون الديمقراطيه والحكم المدني في السودان هم لم يتحاربوا من اجل ذلك إنما يتحاربون على الكراسي والشعب السوداني الشقيق هو لا يعنيهم ولو كان يهمهم السودان وشعب السودان  لم يشعلوا هذه الحرب المهلكه وكلا الطرفين يتبارون بتدمير مقدرات السودان من الاماكن الصناعيه والصناعات ومخازن البترول واماكن المحروقات وتدمير المستشفيات والمدارس سواء كان في العاصمه الخرطوم ام في باقي الولايات السودانيه والتي اصابها البلاء من جنرلات زعماء الحرب الذين لم يحسبوا حسابا لوجود الشعب السوداني بل قام الطرفان بتدمير الأحياء والبيوت والأسواق والجسور كل ذلك من اجل المناصب لكن الذي يدعوا للإستغراب ان الشعب السوداني بجميع مكوناته من نقابات واحزاب  وكل مؤسساته المدنيه  قد اصابهم العمي والخرس رغم انهم  قادوا الثوره التي نجحت في السودان على نظام عمر البشير والتي في النهايه هيمن عليها واقتنصها الجيش بقيادة البرهان والذي اقام تحالفا وهميا مع الشعب في كل انحاء السودان  لإقامة حكم جمهوري مدني وحياة ديمقراطيه وتم تشكيل الحكومه بقيادة حمدوق لكن العسكر بقيادة البرهان قد ضيقوا عليها الخناق وفي النهايه اجبرها البرهان ورفاقه من الجنرالات على الإستقاله وتم إعتقال رئيس الوزراء ورفاقه من الوزراء حيث تقاسم العسكر الكعكه فيما بينهم لكنهم في نهاية المطاف لم يتفقوا على القسمه فأختاروا  الإحتراب فيما بينهم .
 لم يكن السودان ينعم بالامن والأستقرار منذ الإنقلاب على عمر البشير كان  العسكريون يضمرون لهذا الشعب الحرق والتدمير والقتل والتهجير نساءً ورجالاً واطفالاً نقولها وبملأ الفم  أما آن لهذا الشعب ان يقول كلمته ويخرس العسكر الذين لا يهمهم الوطن بقدر ما يهمهم طاعة قياداتهم واستلام رواتبهم بينما الشعب تحترق كل مقدراته في كل انحاء السودان ومن لم يصله التدمير والحرق سوف يصله إن عاجلاً أم اجلاً  .  
 ما اشبه اليوم بالبارحه ما اشبه واقرب الحرب في السودان الى تشابه الحرب في لبنان الشقيق والتي استمرت 14 عام وانتهت بمؤتمر الذي دعت اليه السعوديه لوحدها دون اشراك اي دوله عقد في الطائف واستطاعت السعوديه ان توقف الحرب في كل لبنان .
كل الدعوات الى وقف إطلاق النار في السودان وكل المبادرات الدوليه واخرها مبادرة  السعوديه والولايات المتحده الأمريكيه التي تكررت مرات عديده دون جدوى واخرها الدعوه لوقف القتال هدنه لمدة 72 ساعه يسمح للشعب للتحرك بأمان لتوفير حاجاته الإنسانيه من غذاء ودواء وكل ما يلزم .
لن تقف الحرب بين الفرقاء ولن تستطيع اي دوله مؤثره ان تضع حداً للحرب في السودان وتدمير السودان فالأمريكان  يريدون ايقاف الحرب وقد اشتركت مع السعوديه في تقديم المبادرات وجمعت الطرفين في جده ولكن كل ذلك لم يشفع في ايقاف الحرب وكل مبادرات وقف اطلاق النار قد فشلت ولذلك ترك السودانيون وطنهم ونزحوا لاجئين بمئات الآلاف الى الدول المجاوره خوفا على ارواحهم .
 الم يستحي جنرلات الحرب في الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حين يرون شعبهم ينزح ويترك وطنه قصراً ويتجمعون على حدود الدول المجاوره في العراء لا مأوى ولا خدمات انسانيه كل ذلك سببه احتراب الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على كراسي السلطه  .
 كفاكم عنجهيه يا كبار الضباط من الطرفين الم يكن فيكم جنرالات من الطرفين وطنين يقلبون الوضع في السودان للأفضل ويجلسون مع بعضهم للتحاور ووضع الحلول وإعادة السودان الشقيق كما كان قبل الحرب ويسلموا المدنيين الحكم ويتم تشكيل حكومه مدنيه كلها من الخبراء وحين يستقر الوضع 100% يجرى انتخابات تفرز مجلس نواب الشعب التشريعي و رئيس لجمهورية السودان ويعود الجيش الى ثكناته بكل فروعه تحت مسمى واحد القوات المسلحه السودانيه ويعود كل النازحين الى وطنهم وكذلك على الدول المجاوره للسودان ان تدعم الإتفاق والوفاق في السودان وعلى الدول العربيه وفي مقدمتها دول الخليج الكريمه الشقيقه للسودان ان تمدحكومه السودان ما بعد الحرب بالمال حتى يستطيع ان يعود السودان الشقيق معزازا وقويا ويكون شعار كل السودانيين لا للإحتراب وتقاسم الكعكه بل للوفاق والإتفاق اللهم اهدي المتناحرين في السودان الى صوابهم وهو مصلحة السودان وشعبه العزيز .

                           


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2023 © جميع الحقوق محفوظة - موقع جبال البلقاء الاخباري

الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (جبال البلقاء الاخباري)،الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط.