Skip Navigation Links
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
ارسل خبر
                 السبت , 20 تموز 2024 م
Skip Navigation Links
اخبار البلقاء
نبض الوطن
برلمانيات
رجال الوطن
اخبار المجتمع
عربي دولي
اخبار الرياضة
منوعات وفنون
واحة الايمان
اقلام حرة
الثلاثاء , 02 تموز , 2024 :: 9:23 ص
"من سيرة أديب وشاعر وعالم "كتب : منور احمد الدباس

جبال البلقاء الاخباري: يشرفني ويشرف قلمي أن اذكر شيئا عن سيرة هذا العالم الأديب الذي ظهر وسطع نجمه العالي في القرن الثامن الميلادي واسمه الشيخ أحمد بن علي البرعي "اليمني " ولد في قرية "برع"وهو احد الجبال المشهوره بتهامة من محافظة "الحديدة "في اليمن الشقيق .
 قيل عنه انه كان مفتياًوعلى قدر رفيع في الادب والشعر والسيره النبويه الكريمه وانه في رحلته الى الحرمين الشريفين لأداء فريضة الحج وكانت ركوبته جمل وفي اثناء مسيره نظم هذه القصيده وهو على بعد 50 ميلا من مكه المكرمه احس رحمه الله تعالى بدنوِّ أجله حتى إذا بلغ البيت الأخير من القصيده لفظ انفاسه ومات عليه شآبيب رحمة الله تعالى .
ولسوف انقل لكم اعزائي كامل قصيدته والتي تعلو وتسمو في معاني كلماتها وتشكل منبع الحب والعشق الصافي لعلو مكانتها في بطون كتب الأدب والشعر وخاصه في ديوانه واليكم اخوتي واخواتي أخط كامل هذه القصيده والتي يخاطب بها حجاج ومشاعر بيت الله الحرام .
وهي بعوان :          "ياراحلين الى منى بقيادي "  .  

ياراحلين الى منى بقيادي ...هيجتموا يوم الرحيل فؤادِي
سرتم وسار دليلكم يا وحشتي ...الشوق اقلقني وصوت الحادي
احرمتموا جفني المنام ببعدكم ....ياساكنين المنحنى والوادي
بالله يازوار قبر محمد ....من كان منكم رائحاً أو غادي
فبلغوا المختار الف تحيةٍ ...من عاشقٍ متفتت الأكبادي
قولو له عبد الرحيم متيمٌ ....ومفارق الأحباب والأولادي
ويلوح لي بين زمزم والصفا....عند المقام سمعت صوت منادي
ويقول يا نائماً جِدَّ السُّرى ........عرفات تجلو كل قلب صادي
من نال من عرفات نظرة ساعةٍ .... نال السرور ونال كل مراد
تالله ما احلى المبيت على منى .....في يوم عيدٍ ابرك الأعياد
ضحوا ضحاياهم وسال دمائها ....وأنا المتيم قد نحرت فؤادي
لبسوا ثياباً بيضاً شارات الرضى ...وأنا الملوع قد لبست سوادي
فإذا وصلتم سالمين فبلغوا....مني السلام أهيل ذاك الوادي
قولوا لهم عبد الرحيم متيمٌ....ومفارق الأحباب والأولادي 
صلى عليك الله ياعلم الهدى...ما سار ركبٌ أو ترنم حادي
وبعد آخر كلمه في هذا البيت خرجت روحه الطاهره الى خالقها لتظل سيرته العطره وهذه القصيده والتي يخاطب فيها حجاج بيت الله الحرام ويخاطب مشاعر الحج العظيمه والتي لم يُكتب لشاعرها ان يصلها ويملأ عينيه من رؤيتها لكنها ارادة الله تعالى قال تعالى (ولا تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بإي ارض تموت ) صدق الله العظيم رحم الله شاعرنا واديبنا الكبير أحمد بن علي البرعي اليمني واسكنه الكريم فسيح جناته وحفظ الله دولة اليمن الشقيق وشعبها العزيز الكريم  انه نعم المولى ونعم النصير .
                                   
                            منور أحمد الدباس


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2023 © جميع الحقوق محفوظة - موقع جبال البلقاء الاخباري

الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (جبال البلقاء الاخباري)،الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط.