الأربعاء , 16 تموز , 2025 :: 9:28 م
"حلاوة الشعر العربي الأصيل وطلاوته"كتب : منور احمد اادباس
جبال البلقاء الاخباري:تعتريني وتعمني وتغزوا قلبي النشوة العاليه والإنبساط وانا اتنقل بين دواوين الشعر العربي ، ويسرح عقلي وفكري في ثناياها المخمليه ، المجلله باسماء اصحابها فرسان الشعر الاشاوص ، وأتسائل حين اتنقل حراً من ديوان شعر الى ديوان آخر ، ومن قصيدة شعر الى قصيده أخرى ، الفارق الكبير بين شعر الماضي القديم وشعر هذا الزمان ، الذي كثر فيه الشعراء اصحاب الشعر المقفى في عصرنا الحديث الذي بعضه يستحسن ويرتقي للمعالي ويجذب قارئه ويقترب كثيرا الى شعر الماضي القديم ، وبعضه الآخر وهو الأكثر لا يرتقي الى شعر الماضي وجزالته "السح الدح امبوه ...الولد طالع لأبوه " ، وكذلك اصحاب الشعر العامودي الحديث ، الذي لو عُرضت بضاعتهم في سوق عكاظ لكسدت ورُدّت الى أصحابها.
كان يملأ قلبي فرحاً وسروراً ويتلاعب في عواطفي الجياشه ديونا من دواوين الشعراء الكبار في الماضي والحاضر ، وكلما اعوم في قصيده من قصائدهم كلٌ على انفراد ، وحين يطرق ذاكراتي اسماء الشعراء الافذاذ العمالقه لاقول لنفسي مخاطبا اين هم هؤلاء فهم ذهبوا الى السماوات بارواحهم وشخوصهم عليهم رحمة الله ، وستبقى اسمائهم واشعارهم الى يوم القيامه يتناقلها جيل بعد جيل وعصر زمني بعد عصر .
تُروى قصائدهم الذهبيه ، وينهل منها اصحاب الفن الرفيع والنظيف ، ويتغنى بها المطربون الكبار ، وعشاق الشعر والأدب دون ملل ، بل تزداد عند من يعشقون الشعر العربي الأصيل المقفى ، وخاصه في العصر الجاهلي والاموي والعباسي ، الذي فيه لمع الشعراء والشعر ، وكانوا يكرَّمُون ولمقامهم واحترامهم وتقديرهم ، يوم كان يكرَّمُ الشعراء والادباء الله يرحم ايام زمان .
|