جبال البلقاء الاخباري: سأبقي حياتي في إهابٍ وأجمعُأنينَ امتعاضي في قرابٍ وجعبتي
وأذرفُ كأسا من جراحي دما قد انْتَقَيْته من نهر الهُمومِ ولوعتي
حجارةَ سجيلٍ رمتني بها عواتِ دهري فألْفَتْني كقدٍّ بجمرتي
حسومُ هبوبٍ زوبعت في مشاعريكزوبع إعصارٍ بدنيا الخطيئةِ
رماضِ الزّماني أضمأتني وهل أناسِوى بُسْقٍ سمتِ بالفخامةِ
وألبستُ دهري أُرجوانيٌ حلّتيفقام كساني ثوبَ بؤسٍ وويٍلتي
وقد خِلت أن الدهر مؤْنسَ وحشتيفكان هِزْبرا صائدا لسعادتي
سَبَتْني أَذَابتني جَوَتني حوادث ُالزَزمانِ ... فَقَدْتُ العينَ وابّهار صورتي
وكلُ نفيسٍ ألمعيٍّ فَأمنحُوذلك حُمْقٌ فيّ ليس كَياستي
فدنيا غَدتْ حَبلى بهَمٍّ وكل ُّمنْعليها فَهمٌّ فيه يَمْطُرُ عَبْرتي
دَوَاهيْ البَليّاتِ استباحت وَسامتيوشب ّ جفني مِن حِما نارِ دمعتي
ودَكَتْ صناديد اللئام جوانحيوفجّرت شآبيب البغاة كرامتي
وحُرّقت بنيران القُذاة جوارحيوقَعْقَعَ قَيْحُ الفتنة اشراق روعتي
وهزّت أساطين الوُشاة خوافقي ولبّد شُبوح الحقد أرجاء حجرتي
وآنس جَمْر العَذل كَشْح العوارضي وأَذْهب تنّور الرزى أَلْق بِزّتي
فآهٍ لقلبيْ ثمَّ آهٍ غزتْ قلاعَ مجدِك شهْب الغلّ منْ كلّ زمرتي
فقمتَ كما المعهودٍ منك إلى البِلىكطَودٍ ثَبوتٍ جَدّ إيغال جِرْذتي
وأمضَيْتُ أيّامي أَجوبُ ضِفاف نهرِ عمري وهجْر الخَلْق كان وِسادتي
فبحر غدا لجّا هي الدنيا وأهلهابها قدْ غَرِقوا حاشا السَّلوكَ هدايتي
وكلّ نعيمٍ ظاهرٍ ناقصٌ فلايَتِمّ اشتمالُ الضرّ فيهِ كبُردتي
فكن حامدا لله في كلّ ما قضىفدنياك باب النّارِ أو باب جنةِ
وصاحب إفضالٍ تحَيق ُ بهِ نوازلُ انقضّ من أهوالها كلّ ضُجعتي
فدنياك دنيا الخَبُّ والخَلبُ ضاحكانهارا لهُ ليلٌ تلاه بظلمةِ
ودنيا عَلَتْ عرْش البَخْس فَيَحْرُمُلها من لبيبٍ أيُّ حَسْفٍ و عَبْرةِ
ومهما أَسَرّت أوْ أَغاضتْ فجنّةٌبها السّعد والتّحريق في النّار شَقوتي
فعشْ باقِ أيامٍ بعمْرِكَ ذاكراًليوم حسابٍ فالنّسى أكبر حسرتي
فتلك حياتي بل حياة ٌ الورى فحقق "في كبدٍ" جاءت بسورة بلدتي